محمد بن زكريا الرازي

432

تقاسيم العلل ( كتاب التقسيم والتشجير )

ويميل الغذاء إلى ما يسخن وأخذ الجوارشنات الحارة . وأما الذي يكون من زلق الرحم وضعفه ، « 1 » فعلامته أن يسقط الجنين كما « 2 » يعظم ويسيل من الرحم دائما رطوبات كثيرة ، فينبغي أن تستعمل القيء بما يخرج البلغم ، ثم تحمل شيافات من شحم الحنظل « 3 » والأنزروت في القبل ، ثم يحقن بطبيخ « 4 » الطيوب « 5 » القابضة مما يقوي الرحم مما سنذكرها ، ويوضع عليها من ذلك أيضا . ويجعل الطعام قلايا ومطجنات ويستعمل التدبير المجفف . وأما الذي يكون لرياح غليظة في الرحم ، فعلامته انتفاخ الثنة دائما ، والتأذي بالأطعمة المنفخة ، والاسقاط قبل أن يعظم الجنين ، وعلاجه ماء الأصول ودهن الخروع في وقت لا حبل فيه « 6 » ، وجميع ما يفش الرياح ، وما يعالج به الرحم الباردة من المحاجم والبخورات وغيرها . وأما ما كان لإفراط حرارة فم « 7 » الرحم ، فعلامته نحافة المرأة وكثرة الشعر في الثنة ، وندارة دم الحيض وغلظه وسواده ، وعلاجه التدبير

--> ( 1 ) " وصفته " ناقصة ب ( 2 ) " وكلما " ب ( 3 ) " أشياف الحنظل " ه ( 4 ) " بطبيخ " ناقصة ه ( 5 ) " بطبيخ بعض الطيوب " ه ( 6 ) " الأصل فيه " ب ؟ ( 7 ) " حرارة فم " ناقصة ب الثنة : بالضم وفتح النون المشددة ما بين السرة والعانة ( ق . آ )